أهلاً بكم أحبابي
تم انتقالي لموقعي الخاص
ويوجد بداخله مدونتي الجديدة
تمنياتي بمتابعتكم
أهلاً بكم أحبابي
تم انتقالي لموقعي الخاص
ويوجد بداخله مدونتي الجديدة
تمنياتي بمتابعتكم
نظرة من أعلى
بسـم الله الرحمن الرحيـم..
بدايةً الفكرة وبذرتها عندما قرأت عن السلوك الفطري..وما كنت معتقداً في السابق أن أي سلوك فطري سيكون سوي وسليم وجيد..
أفضل مدخل للموضوع هو التعريف بالعنوان..وهذا ما أستخدمه في أغلب مقالاتي..
السلوك الفطري: هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد بناءً على فطرته من خلال علاقاته بمن حوله..
ومن أمثلة السلوك الفطري..
السلوك الغريزي..:
يقول تعالى : ” ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ” .
وغيرها ولأسهل عليكم أيضاً..أنظروا لسلوك الأطفال من حولكم..
السؤال الآن..ما هدفي من كتابة الموضوع؟
الجواب..تصحيح وضبط بعض سلوكيات الفطرة..
يعلق صاحب الظلال(سيد قطب)-رحمه الله-على آية آل عمران : ” زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين … ” موضحا الموقف الإسلامي من تلك الميول والرغبات فيقول : ” إن الاستغراق في شهوات الدنيا ، ورغائب النفوس ، ودوافع الميول الفطرية هو الذي يشغل القلب عن التبصر والاعتبار ويدفع بالناس إلى الغرق في لجة اللذائذ القريبة المحسوسة “..
ولأن هذه السلوكيات فطرية طبيعية فإن الإسلام لا يقف ضدها..بل وضع لها حدود وضوابط..
فمن أبرز السلوكيات الفطرية السيئة..الأنانية ويدخل من ضمنها الطمع والحقد..فنرى الإسلام لم يضادها مثل ما قامت عليه الشيوعية الرأس مالية لأفراد شعبها..ولكن أعطاها حقها من الإمتلاك..ومنع الطمع الفاحش الغير منضبط والحقد القاتل..
وتقبلوا ما كتبت..





