بسم الله الرحمن الرحيم..
فتحت عيني صباح يوم السبت مبكرًا..ليست كعادتي أن أقوم قبل الدوام بساعات..
نزعت غطاء السرير الذي التحفت به من شدة البرد..
خرجت لأجلب فطوري إذ أنني صحيت مبكرًا على وقت دوام المدارس..
وفي هذا الوقت يرقد كل من في البيت..إذ أنه لا يوجد في بيتنا طالب مدرسة..
وقفت عند الباب الخارجي للمنزل..عصفت بشماغي تلك الرياح القوية الحاملة لأغبرة صفراء..
أمسكت بشماغي كي لا يطير..وتلثمت به جيدًا..
ركبت السيارة وأشغلت المحرك..وتأكدت من تقفيل الزجاج جيدًا..
سرت في طريقي..
بُنية أو شابة لابسه عبايتها السوداء..ترتجف عند طرف الشارع المقابل لمدرستها..
أوقفت الشارع السريع كي تمر..والله حالها يرثى عليه..حيث أن الفجر لتوه بدأ بالظهور..
أكملت سيري..وقريب من تلك الفتاة..طفل لم يتجاوز العاشرة معه حقيبته الثقيلة التي كادت أن تكسر ظهره وجسمه النحيل..مختبئ بملابسه الخفيفة التي لا تقي من البرد شيئا..” الشال ” الذي كان ملتف حوله طار أمامي من شدة الرياح..!
….
مناظر تؤلم القلب..أليس من حقوق الإنسان العالمية..أو القوانين الدولية..إن كان الجو مثل هذا تتأخر أوقات الدراسة أو تلغى!..
أهتموا إذاً بحقوق المرأة..والطلاب والطالبات..!
حنين يقول:
on أبريل 1, 2008 at 8:04 م
ادعوك هنا
http://www.e7twa.com/